الأربعاء، يناير 11، 2006

قالوا

"فكّرت كثيرا فى الغد فوجدت الأيام بعيدة وأنا لا أملك إلا خطواتي ولكن لا تبتئس فربما يحنو زماننا أو يدخل الحظ الجميل فى مدارنا أو يحمل المستقبل القريب ميزانا جديدا لا يعطى فيه الأمل حسب الفقر والغنى، وإن تسربت من كفنا كل المنى.. يبقى الحب زادنا الأخير."
داليا فؤاد، آخر الليل.

"كان نفسى اوى أكون عصفوره بتطير فى كل مكان، وتشوف مفيش حاجه شاغله بالها غير قوت يومها،و شويه قش... لحد ما مره قالى... تعالى أحكيلك حدوته...الراجل اللى اتمنى يكون عصفور (...)"
دنانير، عصفورة في السّاحة.

"تذكرني قصة الجنس في العالم العربي بالقصة القديمة عن التلميذ الذي يتدرب عند الساحر والفيل الوردي. فبعد أن يشرح معلم الكيمياء إلى تلميذه الخطوات المعقدة التي يجب اتباعها في صنع الذهب، يضيف قائلاً: (إن الأمر المهم جداً، خلال العملية كلها، هو أن لا تفكر بالفيل الوردي أبداً) وبعد أن اصبح التلميذ متأثراً بهذا التحذير بشكل تام، حاول يائساً أن يراعيه بالاحتراس من التفكير فيه، ولكن بالطبع، لم يكن قادراً على إبقاء هذا الموضوع الممنوع بعيداً عن تفكيره. وأخيراً، كان عليه أن يوقف محاولاته لصنع الذهب، وبألم عاتب سيده قائلاً: (لماذا يا سيدي؟ لماذا طلبت مني أن لا افكر بالفيل الوردي؟ فلو انك لم تطلب ذلك مني، لما فكرت فيه أبداً)."
عشقك ندى، مصر يا حتّة منّي.

"خلصت سنة، طلّت سنة... راح الخريف هون..نزلو كل الوراق..الباب بعدو عم بدق، طللي شوفي مين عالباب، بَرْكي اللي جايي بِعَوِّض اللي راح.. خبي قلبك الكبير بين إيديكي.. اغسيليه بدمعك وقولي طلبك مرفوض.. كل مرة بتطلب السماح بس هلأ ..لأ..تعلمت إني قول لأ.. شو يعني إذا قلبك دق؟روح وبلش من جديد... وتعلّم إنك تنطر هالكلمة، تعلم إنك تقولا.. رح تفهم ساعتها.. ليش قلتا..رح تفهم ساعتا معنى اللأ.. روح.."
هلال شومان، نوستالجيا.

"ولما نحمل كفن الذكريات الصيفية لندفنها فى حطام ذكريات صيفية سابقة، فنودعها بشئ من العرق الصيفى تقديرا لها إحياءها فينا مشاعر ساخنة كانت مختبئة فى الاعماق بعد هجر حبيبها الاول (الشتاء ) لها .وبينما نبكي فراقها تواسينا هي بشئِِ من ابتسامات الموتى فنرسل إليها بسمة مصحوبة بتناهيد سماء.
وحينها نعلم أنّنا في الشّتاء"
ترانيم وجدانيّة، ترانيم في وجدان متيّم.