الأربعاء، يناير ٢٥، ٢٠٠٦

تصميم جميل يحوي خلاصة خمسين مدونة من العالم العربي



Go toot


ولكن كلما قرأت الأسم - تووت - رغبت بالضحك
هنا في كندا في اللغة الدارجة تعني كلمة تووت شيئ لا أعتقد أن أصحاب الموقع يرغبون بمعرفته

الثلاثاء، يناير ٢٤، ٢٠٠٦

الثلاثاء، يناير ١٧، ٢٠٠٦

الجديد

سلام
جديد التدوين العربي
محتار دايما
سيف خشب
من أقوال العرب

بالنسبة للاخ الدي مدنا بعنوان
http://kingofnet.blogspot.com
فنعلمه ان الرابط غير صحيح
شكرا

الأربعاء، يناير ١١، ٢٠٠٦

قالوا

"فكّرت كثيرا فى الغد فوجدت الأيام بعيدة وأنا لا أملك إلا خطواتي ولكن لا تبتئس فربما يحنو زماننا أو يدخل الحظ الجميل فى مدارنا أو يحمل المستقبل القريب ميزانا جديدا لا يعطى فيه الأمل حسب الفقر والغنى، وإن تسربت من كفنا كل المنى.. يبقى الحب زادنا الأخير."
داليا فؤاد، آخر الليل.

"كان نفسى اوى أكون عصفوره بتطير فى كل مكان، وتشوف مفيش حاجه شاغله بالها غير قوت يومها،و شويه قش... لحد ما مره قالى... تعالى أحكيلك حدوته...الراجل اللى اتمنى يكون عصفور (...)"
دنانير، عصفورة في السّاحة.

"تذكرني قصة الجنس في العالم العربي بالقصة القديمة عن التلميذ الذي يتدرب عند الساحر والفيل الوردي. فبعد أن يشرح معلم الكيمياء إلى تلميذه الخطوات المعقدة التي يجب اتباعها في صنع الذهب، يضيف قائلاً: (إن الأمر المهم جداً، خلال العملية كلها، هو أن لا تفكر بالفيل الوردي أبداً) وبعد أن اصبح التلميذ متأثراً بهذا التحذير بشكل تام، حاول يائساً أن يراعيه بالاحتراس من التفكير فيه، ولكن بالطبع، لم يكن قادراً على إبقاء هذا الموضوع الممنوع بعيداً عن تفكيره. وأخيراً، كان عليه أن يوقف محاولاته لصنع الذهب، وبألم عاتب سيده قائلاً: (لماذا يا سيدي؟ لماذا طلبت مني أن لا افكر بالفيل الوردي؟ فلو انك لم تطلب ذلك مني، لما فكرت فيه أبداً)."
عشقك ندى، مصر يا حتّة منّي.

"خلصت سنة، طلّت سنة... راح الخريف هون..نزلو كل الوراق..الباب بعدو عم بدق، طللي شوفي مين عالباب، بَرْكي اللي جايي بِعَوِّض اللي راح.. خبي قلبك الكبير بين إيديكي.. اغسيليه بدمعك وقولي طلبك مرفوض.. كل مرة بتطلب السماح بس هلأ ..لأ..تعلمت إني قول لأ.. شو يعني إذا قلبك دق؟روح وبلش من جديد... وتعلّم إنك تنطر هالكلمة، تعلم إنك تقولا.. رح تفهم ساعتها.. ليش قلتا..رح تفهم ساعتا معنى اللأ.. روح.."
هلال شومان، نوستالجيا.

"ولما نحمل كفن الذكريات الصيفية لندفنها فى حطام ذكريات صيفية سابقة، فنودعها بشئ من العرق الصيفى تقديرا لها إحياءها فينا مشاعر ساخنة كانت مختبئة فى الاعماق بعد هجر حبيبها الاول (الشتاء ) لها .وبينما نبكي فراقها تواسينا هي بشئِِ من ابتسامات الموتى فنرسل إليها بسمة مصحوبة بتناهيد سماء.
وحينها نعلم أنّنا في الشّتاء"
ترانيم وجدانيّة، ترانيم في وجدان متيّم.

الجمعة، يناير ٠٦، ٢٠٠٦

الأوستاز چيهاد آل-خازين يَكتوب عن البلوغز في چاريدات آل-هايات

دير بْلوغَرْزْ إين آرابيك،
(الأعزاء المدوِّنون باللغة العربيّة)،
يُسعدني أن أقدَّم لكُم سلسلة مقالات (شكراً لـعمرو ومحمّد على إرسالها إليّ) تتحدِّث عن حركة التدوين،
وبها معلومات غزيرة جدّاً عن الـ"بلوغز" الأميريكان والبريتيش وأيضاً الآرابيك المكتوبة باللغة الإنكليزيّة،

عيون وآذان:
- البلوغز، أو المدونات (٣ يناير ٢٠٠٦)
- ملاحقة... وأحياناً معاقبة (٤ يناير ٢٠٠٦)
ـ الانترنت حطمت القيود (٥ يناير ٢٠٠٦)
ـ "بلوغسفير" (٦ يناير ٢٠٠٦)

ترجمة بعض المصطلحات في المقالات:
- بلوغ: ليس السن الذي يصير فيه الطفل رجُلاً والطفلة فتاة، بل هو تشويه لكلمة "بلُغْ" الإنكليزيّة والتي تعني مدوّنة
- بلوغر (ج، بلوغرز): مُدَوِّن (ج. مُدوِّنون)
- تكنوكراثي: لعلّ الكاتب يقصد موقع "ِتِكنوراتي"، وقد قلب التاء ثاءً لسبب لا أعلمه لعلّه لتعويض حرف الـ h الساكن في techno.
- "الشرطيّ الدينيّ": المُطَوِّع

مقتطفات وطرائف (التلوين من عندي):
-" أبدأ اليوم بالبلوغز الأميركية والبريطانية لمعرفتي باللغة، وكنموذج لما قد تصبح عليه المدونات العربية، طالما اننا دائماً نلهث وراء الركب ونقلد، "!!!!! وماذا عن اللغة العربيّة؟؟؟ من يلهث بالضبط؟؟؟

- "البلوغز المسيحية المتطرفة، أو المتدينة، بدأت تزيد بسرعة ملحوظة،" !

-"أرجو من القارئ أن يصمد حتى النهاية، وأعده اذا فعل بأن أوفر له المادة كلها بالانكليزية، مع عناوين كثيرة لأهم المدونات العربية والأجنبية. والقارئ يستطيع الاتصال بي فوراً، غير ان الرد سيكون مع نهاية الحلقات."

- "وبالنسبة الى المملكة العربية السعودية، فاهتمامها مفهوم أيضاً لأنها تركز على منع المدونات التي تسيء الى الاسلام، أو تناقض طبيعة المجتمع السعودي المحافظ. وتقول وحدة خدمة الانترنت في السعودية انها تتابع عمل 400 ألف موقع."

- "وسأعود الى ايران في الايام التالية لأهميتها، غير انني أسجل في النهاية انني صحافي أريد حرية عمل كاملة، ومع ذلك أقدر موقف دول ازاء مواقع تعالج قضايا اجتماعية أو دينية بالغة الحساسية، ولكن ارجو الا تستعمل هذه القضايا المبررة عذراً لمكافحة المعارضة المشروعة"

- "... أحاول ان اكون موضوعياً،..."

- " اكثر ما يقلقني، شخصياً، هو قدرة صاحب المدونة على كتم هويته، مما يفتح باباً عريضاً للتساؤل هل هو من يقول؟ وهل هو من البلد الذي يدّعي مواطنيته؟ وهل نيته سليمة فعلاً، أم انه يبث دعاية سوداء ضد افراد أو دولة بعينها أو دول؟ وهل يعمل منفرداً، أم انه جزء من جهاز للتشويش على بلد ما، او تحويل الانظار عن بلد آخر وما يرتكب من جرائم؟

كل هذا ممكن طالما ان صاحب المدونة يستطيع النجاة من المساءلة القانونية بحكم جهل شخصيته. أما في الصحافة التقليدية، فيبقى سيف القانون فوق الرؤوس، وكم حدث اننا لم ننشر مادة مثيرة أو مهمة خشية مواجهة المحاكم."

- "لا أعتقد ان المدونات العربية قادرة حتى الآن على التأثير في مجرى الأحداث، او شن حملات ناجحة في سبيل قضايا او ضد افراد. إلا انها مهمة جداً للتحليل ومعرفة توجهات الرأي العام. كما ان الصور المرفقة احياناً مؤثرة، وتنقل بسهولة من موقع الى آخر."
ـ"في مصر وفرت المدونات صورة حية ومثيرة للعنف الرسمي ضد متظاهرات في 25 أيار (مايو) الماضي، وحافظت طوال السنة على مستوى عال من المتابعة السياسية، واهتمت كثيراً بالانتخابات والجدل الذي ثار حول بعض الدوائر. وقدمت مدونة «بهية» صورة دقيقة للعنف الذي رافق الانتخابات وكذلك فعلت مدونة «مس مبروك المصرية» أو «ريتزي مبروك» التي تقول صفحتها «كل ما اردت ان تعرف عن مصر ولكن كنت تخشى ان تسأل الحكومة عنه»." !!!!!!!!!!!!

الاثنين، يناير ٠٢، ٢٠٠٦

چيولوچي روائي في عالم التدوين!؟

محمد العشريّ،
چيولوچيّ مصريّ ينقب عن البترول، يبدو أنّه هوى التنقيب عن الكلمات أيضاً،
فقد صار روائيّاً له أربعة أعمال منشورة:

١- غادة الأساطير الحالمة – رواية – الهيئة العامة لقصور الثقافة-١٩٩٩
٢- نبع الذهب – رواية – الهيئة العامة للكتاب – ٢٠٠٠
٣- تفاحة الصحراء – رواية – مركز الحضارة العربية – ٢٠٠١
٤- هالة النور – رواية – مركز الحضارة العربية – ٢٠٠٢

يدخُل محمّد عالم التدوين الفسيح، ويفتتح مدوّنته بالسطور التالية:
دهشة بدهشة
نكتشف صحراء الروح
ونعمرها بالروايات
نحلق فى سماء الواقع
ونتنزه فى الخيال
**
هنا ، يمكنك أن تلمس روحى
لحظة بلحظة
**
الفصول الأولى للروايات
من هنا
تصافحكم
وتدخل إلى أرواحكم
**

الأحد، يناير ٠١، ٢٠٠٦

مدوّنات أوّل السنة